تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 01 فقرة 13

وضاعت أنساب الرب

الإصحاح الأول فقرة 13 و14و15 هي أنساب سقطت من التاريخ ولا وجود لها .

إنجيل متى 1

13 و زربابل ولد ابيهود و ابيهود ولد الياقيم و الياقيم ولد عازور 14 و عازور ولد صادوق و صادوق ولد اخيم و اخيم ولد اليود 15 و اليود ولد اليعازر و اليعازر ولد متان و متان ولد يعقوب

أنا من المعجبين جداً بسلسلة نسب يسوع ، فبالبحث والتنقيب أحببت أن أتعرف على الشخصيات المذكورة بالفقرة 13 و14و15 ولكن للأسف وجدت الآتي :

قال بنيامين بنكرتن في تفسير الإصحاح الأول لإنجيل متى

الأسماء المذكورة في الأعداد من (13–15) غير موجودة في أسفار العهد القديم، لأن الجزء الأكبر منها وُجد أصحابها بعد اختتام أسفار العهد القديم في فترة توقف الوحي بين ملاخي والمعمدان ومما لا شك فيه أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم (انظر عزرا 62:2).

متى 13

يعني بالبلدي كده بقولوا ياسادة إحنا معندناش دليل واحد يثبت صدق ما جاء بالفقرات الثلاثة إلا ثقتنا في اليهود

فأين الدليل على تصديق اليهود علماً بإن العهد القديم لم يدون شيء عنهم ولا يوجد دليل واحد على وجه الأرض يؤكد هذا التسلسل المدون بإنجيل متى بالفقرات الأربعة .

وادوني آمارة على أمانة اليهود

اتفضلوا ياسادة … هذه هي المسيحية .

.

الفاتيكان يؤكد بأن إنجيل متى الإصحاح الأول الفقرة من 12 إلى 16 هي أنساب لا أساس لها في العهد القديم (انتهى) ، وهذا يؤكد فبركة علم الأنساب بفعل فاعل لتضليل الشعب المسيحي .

دا لو كان يسوع هو الرب كما يدعوا وانه اتصلب … فأنا أرى أنه انتحر بسبب غباوتهم وليس بسبب تخاريف الفداء والخلاص .

فهل يملك احد سند متصل يثبت أن يسوع من نسل داود ؟! وإثبات صحة ما جاء بالفقرات الثلاثة ؟

فذكروا قول : أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم

وبالرجوع لسفر عزرا وجدنا أنه بسبب السبي ضاعت الأنساب بقوله :

سفر عزرا 2: 62
هؤلاء فتشوا على كتابة انسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت – و قال لهم الترشاثا ان لا ياكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم و التميم

فأين هي السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم إذا كانت الأنساب ضاعت بسبب السبي كما جاء بسفر عزرا ؟

واضح إننا بصدد حكاية جديدة تماماً في نسب يسوع …. وامُصيبتاه عليكم يا أهل الصليب ياعبدة نرجل إله الشمس

==============

يوسف ضحية كبرياء

لو رجعنا لعلم أنساب يسوع نجد  أنه متعلق بشخص يوسف الذي لم يخطر على باله في يوم من الأيام أن يواجه مفهوم الإفتراضيات .

فالتاريخ والحسابات وعلوم الأنساب لم تتخذ أنساب من جهة الأم بل الأنساب لا تأتي إلا من جهة الأب ولكن شخصية تأتي نسبها من جهة امها يعني أنه ابن زنا … وهذا ما حدث ما يسوع بالضبط .

ولكن هذا ليس موضوعنا ، بل الموضوع الأصلي هو أن الأناجيل أشارت إلى أن العذراء هي من نسب اليصابات واليصابات هي من نسل هارون من نسل اللاويين ، اما داود فهو من نسل يهوذا .

لذلك وجدنا كاتب إنجيل متى وإنجيل لوقا قاموا بإعادة حسابات الأنساب لإقران يسوع بداود فسقطا الاثنان .

فإنجيل متى ذكر أنساب ليس لها سند في العالم يثبت صحتها بالفقرة 13-13-15 وجميع مُفسرين الكتاب المقدس أعلنوا بأنها أنساب لا وجود لها في التاريخ وليس لها دليل أو سند يؤكد صحتها .

وهذا بخلاف أن إنجيل متى نسب يسوع لسليمان ابن داود (مت1: 6)

وإنجيل لوقا نسب يسوع لناثان بن داود .(لو3: 31)

فلمن ننسب يسوع ؟!

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: