تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 01 فقرة 19

أحداث حمل العذراء بربها

متى1: 19
فيوسف رجلها اذ كان بارا و لم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا

لقد خطط لنفسه أنه يُولد من امرأة مخطوبة لكي لا يشك أحد فيها ، ولم تنجح هذه الخطة الفاشلة ، فلقد أتهمت أمه بالزنا وأنه السفاح ابن يوسف النجار

لوقا 1
26 و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم .

هيا نرى احداث حمل العذراء

أولاً السيدة العذراء بريئة مما نسب لها ولكننا نطرح ما جاء بالكتاب المقدس وتفسيراته لنظهر التدليس والضلال

تفسير الكتاب المقدس لإنجيل لوقا الإصحاح الأول :

أٌرسل الملاك إلى “عذراء مخطوبة لرجل”، لماذا لم يُرسل إلى عذراء غير مخطوبة؟

ويقول القدّيس أمبروسيوس: [ربَّما لكي لا يُظن أنها زانية. ولقد وصفها الكتاب بصفتين في آن واحد، أنها زوجة وعذراء. فهي عذراء لأنها لم تعرف رجلاً، وزوجة حتى تُحفظ ممَّا قد يشوب سمعتها، فانتفاخ بطنها يشير إلى فقدان البتوليّة (في نظر الناس). هذا وقد اِختار الرب أن يشك البعض في نسبه الحقيقي عن أن يشكُّوا في طهارة والدته… لم يجد داعيًا للكشف عن شخصه على حساب سمعة والدته.وقد سبق لنا دراسة الخطبة والزواج حسب التقليد اليهودي، وكيف كانت الخطبة تعادل الزواج حاليًا في كل شيء ماخلا العلاقات الجسديّة، لهذا دعيت القدّيسة مريم “امرأة يوسف”.]

السؤال : وهل تحققت هذه الفكرة ؟

أعتقد التلمود رد على هذا الكلام التافه .

إذن : كلام فارغ وتبريرات تافهة

كون أن الملاك بشر مخطوبة ولا يُبشر عانس .. للسبب التالي :

بص كلام الجنان ولاحظ الكلمات:

اِختار الرب أن يشك البعض في نسبه الحقيقي عن أن يشُكُّوا في طهارة والدته… لم يجد داعيًا للكشف عن شخصه على حساب سمعة والدته.

الرب وأمه ……… أستغفر الله

بمعنى ان الله يعلم أنه سيقال عليه ابن زنا …. أفضل من الإساءة لسمعة أمه

كلام عبيط طبعاً … لأنه جاء من زنا أمه ، فكيف سيكشف طهارة امه ؟

فهل وجود خطيب لأمه ينفي أن ام الرب زنت مع خطيبها وان الحمل نتاج أنها زوجت يوسف ؟

بالطبع لا

اسمع ياسيدي ما الذي قيل عنهم وسيطرة ابليس على القديس يوسف :

كانت علامات الحمل قد بدأت تظهر على القدّيسة مريم، الأمر الذي كان كافيًا لإثارة الغضب، بل وتعطيه الشريعة حق تقديمها للكهنة لمعاقبتها بالرجم

يُعلّق القدّيس يعقوب السروجي على هذا التصرّف النبيل من جانب القدّيس يوسف، قائلاً:

[نظر الشيخ إلى بطنها، تلك المخطوبة له، وتعجّب الصِدّيق ! رأى صبيّة خجولة عاقلة، فبقى داهشًا في عقله ! شكلها متواضع ، وبطنها مملوءة، فتحيّر ماذا يصنع؟ ! منظرها طاهر، ورؤيتها هادئة، والذي في بطنها يتحرّك !طاهرة بجسدها، وحبلها ظاهر، فتعجّب من عفّتها والمجد الذي لها، وبسبب حبلها كان غاضبًا… كان البار حزين القلب على حبل العذراء النقيّة، وأراد أن يسألها فاستحى… وفكّر أن يطلّقها سرًا.]

ربّما يتساءل البعض، وهل من ضرورة لتخليتها سرًا؟ يجيب القدّيس جيروم بأن العلامات كانت واضحة، فإن لم يتخلَ عنها يُحسب مذنبًا حسب الشريعة، فإنه ليس فقط من يرتكب الخطيّة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها.

لاحظ هنا نقطة مهمة جداً يجب الأخذ بها وتطبيقها على ربهم يسوع وهي :

يقول القديس جيروم :

ليس فقط من يرتكب الخطيّة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها

فهل اليسوع اتخذ موقف ضد خطيئة الزواني (يو 8:7)؟

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: