تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 08 فقرة 14

يسوع يحسس على النساء بإدعاء الشفاء

متى8:(14-15)
و لما جاء يسوع الى بيت بطرس راى حماته مطروحة و محمومة ، فلمس يدها فتركتها الحمى فقامت و خدمتهم

يقول : القدّيس أمبروسيوس على شفاء حماة بطرس التي أصابتها الحمى بقوله: [ربّما كانت حماة سمعان تصوّر جسدنا الذي أصابته حُمَّى الخطايا المختلفة ودفعته نحو الشهوات الكثيرة] فيسوع جاء ليشفي لها جراحات الروح؟!

وهل تريد أن تقنعني بأن الشفاء لا يأتي إلا بالتحسيس على النساء ؟ أي عقل أو عاقل محترم يقبل هذا الأمر أو يقبل لأحد أن يحسس على زوجته أو اخته أو أمه ليدعي بذلك أنه الشفاء .؟ هل الدياثة هي سمة المسيحية ؟ و القدّيس أمبروسيوس اثبت انها لم تكن مصابة بحمى الجسد بل حمى الزنا والدعارة .

ما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط

قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن: إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلامًا».
وروى الإمام مالك في الموطأ، والإمام أحمد في المسند، والترمذي وغيرهم من حديث أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها، أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة بايعنه على الإسلام، فقلن: يا رسول الله، نبايعك على ألا نشرك بالله شيئًا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «فيما استطعتن وأطقتنَّ». قالت: والله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة – أو مثل قولي لامرأة واحدة».

Advertisements
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: