تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 10 فقرة 32

يسوع وطوائفه المسيحية الوثنية

متى10: 32
فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات

هناك عديد كبير جداً من الطوائف المسيحية تؤمن بيسوع ولكن كل طائفة تُكفر الطوائف الأخرى .

فهل بإمكانية الارثوذكسي أن يتحول إلى كاثوليكي أو بروتستانتي والعكس ؟

فمن الأصدق ؟

طبعاً كلهم كذبة لأن يسوع لم يسمي ديانته بالمسيحية ولا يوجد في عهده طوائف لها اسماء ، وما هم إلا مضللين فقط … فكما قرأنا في الأناجيل أن بطرس عندما ضرب يسوع (مر 8:32) وتشابك معه بالأيدي وجدنا يسوع يطالبه بحمل اللواء بقوله :

مت 16:18
وانا اقول لك ايضا انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها

هذا هو بطرس الشيطان الجاهل الغبي الذي قيل فيه :

اعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: