تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 11 فقرة 18

يسوع يعلن أنه لم يؤمن به أحد كالعادة

متى 11
18 لانه جاء يوحنا لا ياكل و لا يشرب فيقولون فيه شيطان 19 جاء ابن الانسان ياكل و يشرب فيقولون هوذا انسان اكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة و الحكمة تبررت من بنيها

فقال القمص تادرس يعقوب ملطي من وجهة نظره
حينما تفسد بصيرة الإنسان الداخليّة يستطيع أن يجد لنفسه كل المبرّرات لرفض العمل الإلهي، فلا يحتمل حب الله وحنانه، ولا يتقبّل تأديباته؛ لا تجتذبه الكلمات الإلهيّة الرقيقة كما لا تردعه التهديدات.

يوحنا 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به .

وقال بنيامين بنكرتن بتفسير الإصحاح الحادي عشر لإنجيل متى
كان الرب في غاية التأثر بسبب الإهانة التي أهانهُ بها الشعب الذي أحبه برفضهم إياه كما نرى أنه في مناسبة أخرى بكى على أورشليم

فهذا يؤكد أن يسوع ليس هو المنصوص عنه بالعهد القديم والذي كان ينتظره اليهود بل هو من الأنبياء الكذبة وبدليل أنه لم يؤمن به أحد بما فيهم أقرباؤه الذي أعلنوا أنه مختل عقلياً (مر3:21) وكذا اخوته … فلماذا دائماً القساوسة تُحمل الناس المسؤولية ولا يحملوا يسوع المسؤولية كاملة ؟ .

فحينما يوبخ المدن ويتوعد للكورزين ويسب أهالي كفرناحوم ويقطع أرزاق أهالي كورة الجرجسيين ويشرد أطفالهم ويُطرد من كل مدينة أو قرية يدخلها ويتناغم مع العاهرات ليدهنوا جسده بالطيب ويقبلوه …….. فماذا تنتظروا غير طرده من كل مكان دخله ؟

TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: