تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 11 فقرة 25

من هم الفهماء والحكماء .

متى 11: 25
في ذلك الوقت اجاب يسوع و قال احمدك ايها الاب رب السماء و الارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و اعلنتها للاطفال

يقول القمص تادرس ملطي
أخفاها عن هؤلاء الحكماء، الذين هم بالحق مثار سخرية ومتكبّرون، الذين يتظاهرون باطلاً أنهم عظماء، ولكنهم بالحق ليسوا إلا متكبّرين.

فنقول له : أنت تقول
الحكماء = مثار سخرية ومتكبّرون الذين يتظاهرون باطلاً أنهم عظماء
الفهماء = !!!!!!!!!

أنت تفضح نفسك ، لأن الشخص المتكبر والذي يسخر منه الناس ويتظاهر بالباطل أنه عظيم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يطلق عليه حكيم … فأنت مخطأ في تفسيرك والدليل على ذلك انك عجزت أمام كلمة (الفهماء) ولم تُفسراها .

ولو كان هناك شخص يؤمن في عين نفسه أنه حكيم .. فهو لم يبوح بذلك ولا يجوز أن نعلن نحن ذلك ، أما ان يسوع يعلن ذلك …. فهذه جهالة من يسوع لأن الناس لم تعلن عن المتكبر أنه حكيم بل المتكبر هو الذي يؤمن بعين نفسه أنه حكيم ، وبذلك قال بنيامين بنكرتن أن يسوع جاهل بقوله : وكان من الأمور اللائقة أنه يجهّل حكمتهم بينما يُعلن حكمته ويهب عطايا نعمته للذين بمنزلة الأطفال- أي المتواضعين.

ففي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدناه يعلن عن ما يدور بداخل عقول وقلوب الناس لدرجة أنهم كانوا يُبهَرون بذلك ويؤمن برسالة الإسلام … ولكننا لم نقرأ في السيرة أن هناك من كان يؤمن بعين نفسه أنه حكيم وهو غير ذلك ثم نجد الرسول يعلن لله أن هذا الشخص حكيم ؟! فكيف يطلق يسوع على شخص حكيم وهي ليس بحكيم وغير مشهور بين الناس أنه حكيم ؟ !

ولنفترض أن هناك شخص يؤمن بعين نفسه أنه جاهل والناس تقول عليه أنه حكيم … فهل وجب علينا أن نقول أنه جاهل ! وعندما يسألنا أحد عن سبب الطعن فيه نقول أنه يؤمن في عين نفسه أنه جاهل لذلك قلنا انه جاهل !!!!!!!!! دا كلام ؟!

وهل لذلك قال بولس
1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء

فعرف الرب أن الحكماء جهلاء فاختار الرب لهم جهلاء مثلهم كما حدث مع تلاميذ ورسل يسوع وامتد الأمر فشمل رجال الدين بالكنيسة ؟

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: