تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 12 فقرة 24

يسوع يستخدم رئيس الشياطين حقاً

متى 12: 24
اما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين ، فعلم يسوع افكارهم و قال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب و كل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت ، فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته ، و ان كنت انا ببعلزبول اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون لذلك هم يكونون قضاتكم

كذبت يا يسوع ، فلكل أمة خونة ، فلا يعيب أن يحارب شيطان شيطان آخر ، فهل هناك دليل على هذه الأكاذيب ؟ فما الذي يمنع أن هناك شيطان يحقد على شيطان أخر ويريد قتله ؟ ما هو المانع ؟ وهل الشيطان عندما يحارب شيطان أخر إنهدمت مملكته ؟ وهل يمنع رئيس الشياطين ان يعاقب أتباعه ؟

هذا كلام لا يحمل دليل أو مصداقية من يسوع .. إن هي إلا مبررات ساذجة لا يقبلها إلا جهلة فقط … فيسوع خاطب الناس على أنهم لا يعلمون ما يدور داخل حياة الشياطين ، ولو عقل شخص واحد لفهم أن الشياطين هي أمم مثل أمم البشر ولا يمنع وجود خيانة وغدر لأن الشيطان ليس له مبدأ وإلا ما أطلق عليه لقب “شيطان”.

والدليل على صدق كلامي هو ما جاء على لسان يسوع الذي أعلن أن هناك شياطين أشر من شياطين اخر .. وبذلك هذا يثبت أنهم أمم أشر من بعضهم البعض ولا ولاء من احد لأحد بقوله :

متى 12
43 اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة و لا يجد 44 ثم يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه فياتي و يجده فارغا مكنوسا مزينا 45 ثم يذهب و ياخذ معه سبعة ارواح اخر اشر منه فتدخل و تسكن هناك فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله

وقد جاء في 1ملوك 22: 22 و23 أن روحاً خرج ووقف أمام الرب وقال إنه يخرج ويكون روح كذب في أفواه جميع أنبياء ملك إسرائيل, فقال الرب له: إنك تغويه وتقتدر، فاخرج وافعل هكذا

فسفر ملوك يدعي أن الله يتخاطب مع الشياطين ويسلطهم على عباده بالأمر
ويقول “منيس عبد النور” لا شك أن الله يستخدم الأرواح الشريرة لتحقيق مقاصده ”

فلماذا تنكر الكنيسة أن يسوع كان يستخدم رئيس الشياطين .

TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: