تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 12 فقرة 46

أحط اساليب المخاطبة للأم
يتنكر من أمه واخوته

متى 12:46
وبَينَما يَسوعُ يُكلَّمُ الجُموعَ، جاءَتْ أمٌّهُ وإخوَتُهُ ووقَفوا في خارِجِ الدّارِ يَطلُبونَ أن يُكلَّموهُ. 47فقالَ لَه أحَدُ الحاضِرينَ: “أُمٌّكَ وإخوتُكَ واقفونَ في خارجِ الدّارِ يُريدونَ أنْ يُكلَّموكَ”;48فأجابَهُ يَسوعُ: “مَنْ هيَ أُمّي، ومَنْ هُمْ إخْوَتي؟” 49وأشارَ بـيدِهِ إلى تلاميذِهِ وقالَ: “هؤُلاءِ هُمْ أُمّي وإخوَتي. 50لأنَّ مَنْ يعمَلُ بمشيئةِ أبـي الَّذي في السَّماواتِ هوَ أخي وأُختي وأُمّي”.

يسوع يحتقر الوصايا العشرة

خروج 20: 12
اكرم اباك و امك

لكن أخلاق يسوع انحدرت إلى إنكاره لأمه امام الجمع
ليخدع الناس بكلامه المعسول على حساب أمه ليكسب عطف الناس

متى 12: 50
لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي و اختي و امي

وكيف تطاول يسوع على أمه وادعى أنها لا تصنع مشيئة الله ؟

لذلك وجدنا في إنجيل مرقس عندما ذهب يسوع إلى بيته خرج أقرباؤه الذين من الجسد كما أوضح القمص تالردس ملطي فقالوا للجمع أن هذا الشخص الذي يخطب فيكم هو مختل عقلياً … فتخيلوا معي عندما تأتي الخالة وأولادها والأم وأخوته يعلنوا للجميع أن يسوع مختل عقلياً ولم تأتي فقرة في العهد الجديد تنكر أو تستنكر قول انه مجنون .

TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: