تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 13 فقرة 35

 

يسوع يدعي الأكاذيب
فمن هو هذا النبي ؟

متى 13: 35
لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم

ثم نجد أتباعه أغبياء يقرأوا ولا يتدبروا .

ولو نقبنا داخل الأناجيل سنجد أكثر من ذلك حيث جاء على لسان يسوع نبوءة ليس لها أصل في سفر اشعياء وهي :

متى 13: 14
فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة تسمعون سمعا و لا تفهمون و مبصرين تبصرون و لا تنظرون ….. لم يصدر من إشعياء هذه النبوة وما جاء بـ (اشعياء 6: 9) مخالف لنص إنجيل متى ، فاشعياء قال : “لا تعرفوا” وإنجيل متى قال : “لا تنظرون” ….. فـ “لا تعرفوا” لا تساوي “لا تنظرون” .

متى 13: 35
لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم ، وهذه الفقرة ليست مطابقة لما جاء بـ (انظر مزمور2:78) البتة.

ومن خلال هاتين الفقرتين .. نجد أن لا وجود لهما في العهد القديم ولا الجديد ؛ وبذلك أثبت يسوع أنه كان يتحدث عن مضمون أخر غير المضمون الحالي لكتاب الكنيسة المدعو مقدس.

وقد تدعي الكنيسة اننا نفسر كتابهم على أهواءنا .. ولكن لو تم مطابقة كلامنا مع مُفسرين العهدين ستجد الكنيسة أن كلامنا مطابق لكلامهم بالضبط ولكن الكنيسة تنظر لهذا الأمر بالعاطفة وليس بالعقل …… علماً بأن هناك اخطاء فادحة لمُفسيرين الكتاب المدعو ومقدس والدليل على ذلك ما جاء بإنجيل يوحنا :

يوحنا 6: 45
انه مكتوب في الانبياء و يكون الجميع متعلمين من الله فكل من سمع من الاب و تعلم يقبل الي

أولاً : لم يتحدث نبي بهذا الكلام .. وبالبحث وجدنا القمص تادرس يعقوب ملطي يقول : جاء ذلك في إرميا ٥٤: ١٣؛ وإشعياء ٣١: ٣٤.

ثانياً : بالرجوع إلى سفر ارميا وجدنا أن الإصحاح 13 يحتوي على 27 عدد ؛ ولا وجود للإصحاح 54 لأن السفر يحتوي على 52 إصحاح فقط .. فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إرميا ٥٤: ١٣) >>>> وبالبحث بسفر اشعياء وجدنا أن الإصحاح 31 به 9 أعداد ؛ والإصحاح 34 يحتوي على 17 عدد … فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إشعياء ٣١: ٣٤.)

^*^الآن نعلنها صريحة دون أدنى شك ولا جدال أن كتاب الكنيسة المدعو مقدس هو كتاب مُحرف بشهادة يسوع واقواله التي استشهد بها بكونها من مضمون العهد القديم ، والعهد القديم لا يحتوى على ما استشهد به يسوع .^*^

ولكون الكنيسة لا تؤمن بأن يسوع كاذب … فهذا إعلان صريح بأن يسوع شهد بالتحريف ………….. وإلا : أين جاءت الفقرات التي استشهد بها يسوع بالعهد القديم ؟

لننتظر الآن احد من أهل الصليب أو قس أو راهب أو اسقف يأتي لنا بمصدر كلام يسوع من العهد القديم دون لف أو دوران .

فهذا لا ينفي أن كتاب الكنيسة وقع عليه التحريف كما شهد القرآن بتحريف الأصول ؛ ولكننا الآن نتحدث عن التحريف ذو المرتبة الثانية .. وهو تحريف من تحريف .

TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: