تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 13 فقرة 40

يهوذا وداود ويعقوب في النار

متى 13: 40
فكما يجمع الزوان و يحرق بالنار هكذا يكون في انقضاء هذا العالم

هذا إعلان من يسوع أن يهوذا عندما زنا بثامار ونتج عنهما السفاح فارص الجد الأكبر ليسوع هما في النار .

وداود عندما زنا بامرأة أوريا “بثشبع بنت أليعام”( سفر صموئيل الثاني 11) ، هما في النار .
فقالوا أن داود استغفر لذنبه ! ولكن سفر يشوع بن سيراخ الذي دون بوحي قال أنه لم تقبل توبة داود بقوله :

نسل داود جرثومة وحفدته سفهاء ويسوع حفيده

يشوع بن سيراخ 47:24
لكن الرب لا يترك رحمته ولا يفسد من اعماله شيئا لا يدمر اعقاب مصطفاه ولا يهلك ذرية محبه ، فابقى ليعقوب بقية ولداود جرثومة منه ، .. و خلف بعده ذا سفه عند الشعب من نسله

وهذا يبطل أقوال الذي يدعون أن المزامير كانت لإستغفار داود عن كل ما جاء عنه من زنا وقتل بسِفر صموئيل الثاني … وما يُدريك أن الرب قبل التوبة ؟ فالفقرة تكشف أنه لا توبة لداود لأن سفر يشوع بن سيراخ كتب عام 180 قبل الميلاد أي بعد كتابة المزامير بمئات السنيين وهذا يدل على أن الرب لم يقبل توبته .(على حد الإيمان المسيحي) .

ويعقوب عندما زنا بالجواري(تك 30:4) ، هما في النار .

عموماً يسوع اختصر الطريق وجعل طريق الملكوت من خلال الزنا (مت 21:31
) من اجل عيون الطيب غالي الثمن (مت 26:9) من أجرة سرير المتعة والليالي الحمراء (لو 7:37) و (لو 7:39)

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: