تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 13 فقرة 55

هل لليسوع أخوة ؟ وهل امه تزوجت ؟

متى 13: 55
اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم و اخوته يعقوب و يوسي و سمعان و يهوذا

هذه الفقرة هي إعلان يثبت أن كل الناس في زمن يسوع كانوا يؤمنوا بأن يسوع هو سفاح من زنا يوسف النجار بأم يسوع ولم يأتي نص بالأناجيل ينفي هذا الأتهام بل كل النصوص أكدت ذلك وعلى لسان أم يسوع اعترفت بأن يسوع هو ابن النجار (لو 2:48) ولكن يسوع كان يظن أنه ابن جده أبو أمه  (لو 3:23)……… ثلاثون عاماً ولا يعرف هو ابن من ثم يقولون أنه الله !!!!!!!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله …. فصدق الله العظيم عندما وصفهم بالضالين .

فهل تزوجت أم يسوع والرحم الذي حمل إله والفرج الذي احتوى إله تدنس بمخلوقات بشرية تحمل الخطيئة الأولى وتم معاشرتها معاشرة جنسية ؟ تعالوا نرى الحقيقة وطفلة تتزوج من رجل يكبرها 77 عام .

متى 1: 18
مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى

وولدت يسوع.. كان سنها 12 سنة فقط في حين كان يوسف النجار على مشارف التسعين من عمره.. حوالي(89).. يعني أكبر منها بحوالى77سنة.. وهذا الكلام موثق في الموسوعة الكاثوليكية… المصدر

” a respectable man to espouse Mary, then twelve to fourteen years of age, Joseph, who was at the time ninety years old ”

http://www.cin.org/users/james/files/key2mary.htm

” Virgin Mary Delivers jesus Pbuh @ the age of 12 “

وبعد ذلك نبدأ الآن نشر ما جاء بالأناجيل حول إغتصاب يسوف النجار لم يسوع بعد ولادته مباشرةً

Matthew 1 (The Message)l
24-25Then Joseph woke up. He did exactly what God’s angel commanded in the dream: He married Mary. But he did not consummate the marriage until she had the baby. He named the baby Jesus.

Matthew 1 (New Living Translation)l
25 But he did not have sexual relations with her until her son was born. And Joseph named him Jesus.

Matthew 1 (New American Standard Bible)l
25but kept her a virgin until she gave birth to a Son; and he called His name Jesus

إذن نفهم من كل ما تم طرحه أن يوسف النجار اغتصب أم يسوع وهو في سن الشيخوخة لطفلة لا يتعدى عمرها الثالث عشر من عمرها .. علماً بأن العلم الحديث والتقدم العلمي أثبت أن زواج الأطفال ممنوع لأن الطفلة غير مكتملة جنسياً لتكون مؤهلة للحمل والرضاعة .

الآن : هل لليسوع إخوة من رحم أمه ؟

اختلفت الكنائس حول هذا الموضوع .. ومن الصعب تحديد سبب الاختلاف بين الفريقين لأن الأناجيل لم تتكلم بوضوح حول هذا الموضوع.

فنرجع مرة أخرى ونقول : هل كان لليسوع أخوة وأخوات كما ورد في بعض فقرات الأناجيل أم لا؟

رأي الفئة الأولى :

فلما استيقظ يوسف من النوم، فعل كما أمره ملاك الرب وأخذ امرأته ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع” (متى 1: 24-25)….. فمعنى كلمة “حتى” في هذه الجملة يفسر بمعنى “إلى أن”. ومعنى لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. تعني أنه عرفها كزوجة بعد أن ولدت ابنها البكر.

وهناك عدة فقرات كتابية في العهد الجديد تذكر أنه كان لليسوع أخوة وأخوات.

إنجيل متى : “ولما جاء يسوع إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات، أليس هذا ابن النجار أليست أمه تدعى مريم. وأخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا، أو ليست أخواته جميعهن عندنا، فمن أين لهذا هذه كلها؟” (متى 13: 54-56).، (متى 12: 46).، (مرقس 3: 31-32).، (مرقس 6: 1-3).، (يوحنا 2: 12).، (يوحنا 7: 2-3و5).، (أعمال 1: 14).، (غلاطية 1: 18-19).، (1كورنثوس 9: 5).

فنجد أن اليهود عرفوه بأنه ابن النجار، وعرفوا أخوته وسموهم بأسمائهم،وعرفوا كل أهل بيته يوحي أنه كان لليسوع أخوة معروفون في المجتمع الذي كانوا يعيشون فيه. وإنه إذا صح الأمر فإنه حسب رأيهم لابد أن تكون أم يسوع قد تزوجت من يوسف بعد ولادة يسوع وأنجبت أولاداً. وإذا كان الأمر كذلك، فالزواج مبارك وقدوس من الله، وليس في زواج العذراء أي خطأ أو إهانة بالنسبة لها، لا بل تكون قد تممت إرادة الله بالاتحاد بخطيبها يوسف بعد أن تمت إرادته بولادة ابنها البكر يسوع.

رأي الفئة الثانية:

إن أم يسوع بقيت عذراء طيلة حياتها ولم تتزوج بعد ولادة يسوع، لأنه حاشا للعذراء التي ولدت يسوع المسيح المنتظر والإله المتجسد أن تتزوج بعد هذا الشرف العظيم الذي منحها إياه الله.

الفقرات التي تدعم قول هذه الفئة :

هناك بعض الفقرات التي تشير إلى أن الأخوة والأخوات قد لا يكونون أخوة أشقاء من أم وأب. فقد ورد في إنجيل متى ما يلي: “وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وأخوته وقفوا خارجاً طالبين أن يكلموه، فقال له واحد: هوذا أمك وأخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك فأجاب وقال: من هي أمي ومن هم أخوتي؟ ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: ها أمي وأخوتي، لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي” (متى 12: 46-50).، ولنفس الموضوع .. (لوقا 8: 21 و22). و (مرقس 2: 31-35).

لاحظوا هذا النص يُفيد أن اليسوع يقصد أن أمه وأخوته لم يصنعوا مشيئة الله ، وهذا يعني أنهم كفره غير ملتزمون بتعالم الله

وما نود قوله، إن مثل هذه الأمور يجب ألا تؤثر على إيماننا ولن يؤثر على شخص اليسوع ولا على مكانته، فما يؤكده الكتاب المقدس هو أن مريم حبلت بيسوع من روح الله بدون زرع بشري ….إنتهى

أحب أن أوضح أن ما طرحته لكم يعتبر فضيحة

أولاً : إذا كان لليسوع أخوة … كيف الرحم الذي حمل إله يمكن أن يُلقح بسائل رجل فيحمل مخلوق بشري بطبيعة العلاقة بين زوجين … كيف ؟! علماً بأن العهد القديم والجديد يقر بأن المعاشرة الزوجية تعتبر نجاسة ….. بل وجعلوا السيدة العذراء نجسة فى حالة المعاشرة الزوجية وكذا وقع عليها آلام الحمل وكذا حملها لأربع أولاد ذكوووووووور

سفر اللاويين [ 15 : 18 ] :

((18وَإِذَا عَاشَرَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ يَسْتَحِمَّانِ كِلاهُمَا بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ. ))

سفر التكوين [ 3 : 16 ] :

(( ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ : أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ ))

سفر اللاويين [ 12 : 1 _ 5 ] :

(( إذا حبلت امرأة وولدت ذكراً ، تكون نجسة سبعة أيام . . . ثم تقيم ثلاثة وثلاثين في دم تطهيرها . ))

لوقا 2: 22
و لما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى

ومعنى وجود للإله اخوة … فهذا يعني أنه توجد سلالة تعيش في هذا الكون لها نسب من هذا الإله … !!!!!!!!!!!!!!

فأي عقل هذا الذي يؤمن بأن الله سبحانه وتعالى له أحفاد وأسرة وسلالة تعيش بين البشر

ثانياً : إذا كان ليس للمسيح أخوة … فهذا يُبطل النصوص المذكورة بالأناجيل التي تظهر أن له اخوة … وهذا إفساد للبايبل

ومن هؤلاء الأربعة (( يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا )) ؟ وإذا لم يعتبرهم الفئة الثانية أخوة الإله فكيف تجرؤا هم وأم الرب على سب اليسوع بقولهم أنه مُختل كما جاء بإنجيل مرقص … فلو كان اليسوع هو الله لكانوا هم أول من علموا بذلك ، بل كانت السيدة العذراء نفرت منهم وأهانتهم على ما قالوا

مرقس 3: 21
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل …… راجع تفسيرات هذه الفقرة للقمص تادرس ملطي .

وكيف يكون هذا الأمر لا يمس العقيدة عن أهل الصليب أتباع اليهود كما يدعوا ….. فالحالتين ينفيا الألوهية للسيد المسيح .

فلو كانوا هم أخوته فكيف يكون لله سبحانه وتعالى اخوة ولهم نسب وسلالة تعود إلى نسبه ؟
ولو كان ليسوا اخوته فهذا يظهر كذب ما جاء بالأناجيل ، ولم يذكر العهد الجديد ما ينفي نسبهم من الدرجة الأولى مثل ما جاء بتأكيد هذا النسب ، لأن اليهود تعرفوا عليهم بالاسم والنسب .

فهذا يدل على قمة الجهل والتخلف لرجال الدين المسيحي الذين يجهلوا أصول دينهم ويفقدوا العلم والمعرفة فبعد مرور أكثر من ألفي عام مازالت الكنائس مختلفة في أمر هام مثل هذا !!!! ، وكذلك هذا يثبت حالة الضياع بالبايبل الذي لم يوضح هذا الأمر والذي يمس من كرامة ومكانة الإله المعبود

تعالى الله سبحانه وتعالى عما يقولون

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: