تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 14 فقرة 23

يسوع يصلي لخالقه

متى 14: 23
و بعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلي و لما صار المساء كان هناك وحده

لوقا6: 12
و في تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي و قضى الليل كله في الصلاة لله

قال عبد المسيح أبو الخير : المسيح كإنسان ، بناسوته ، فهو كما ذكر الكتاب مكون من لحم ودم وعظام ونفس إنسانية وروح إنسانية ، مولود من مريم العذراء وقد تكون في أحشائها ومن أحشائها فهو ثمرة بطنها المولود منها ، فالجسد المولود من العذراء هو من لحمها ودمها ومن نفس جوهرها وطبيعتها كإنسان ، انه كإنسان من نفس طبيعتنا وجنسنا وجوهرنا ، من نفس طبيعة العذراء وجوهرها ، مولود منهما فهو ثمرة بطنها . وهو كإنسان شابهنا في كل شئ من لحم ودم وعظام وروح إنسانية عاقلة ونفس إنسانية . انه مولود من العذراء وكإنسان بدأ في العذراء وتكون منها وفيها وكإنسان حبلت به وكإنسان ولد منها وهو ابنها ..انتهى

إذن المسيح مولود ومخلوق في آن واحد وهو عبدلله ..

وكون أن المسيح مخلوق من أحشاء امه أعلن رجال اللاهوت أن الله غضب على آدم وحواء وطردهما من الجنة. من هنا بدأت خطيئة الإنسان، فأصبح الناس يتوارثون الطبيعة الخاطئة عن أبويهم آدم وحواء “الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله” (رومية 23:3) … وبكون يسوع المسيح مخلوق ومولود وبشري تكون من أحشاء امه …………. إذن يسوع توارث الخطيئة الأولى مثله مثل أي مخلوق آخر ولا ينطبق عليه أنه بدون خطيئة لأن طبيعته البشرية ومولده وتكونه في ومن احشاء إمرأة بشرية يجعله متوارث الخطيئة من أمه وإلا لنقص منه وعنه صفة من صفات الطبيعة البشرية وهي توارث الخطيئة لأن يسوع المسيح ابن من أبناء آدم (لوقا 3: 38) .

لذلك يسوع كان يصلي لله خالقه .

الإعلانات
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: