تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 15 فقرة 17

كل ما شئت

متى 15: 17
(ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان) / الا تفهمون بعد ان كل ما يدخل الفم يمضي الى الجوف و يندفع الى المخرج .

تصريح واضح وصريح من يسوع لكل مسيحي أن يأكل ويشرب ما يحلوا له … فأكل الراز وشرب البول لا ينجس الإنسان .

وكعادة المسيحيين نجدهم يقولوا : أين قال يسوع إن أكل البراز وشرب البول مسموح به ؟ فنقول : المر لا يحتاج ذكر صريح باللفظ .. فعندما يُبيح يسوع أكل وشرب أي شيء .. جاء بطريقة عامة ولا خصوصية فيه ، فقال : (ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان) … فهنا الإباحة عامة .. لذلك نجد الكنيسة تُبيح أكل الخنزير علماً بأنه مُحرم بالعهد القديم وأعلن بأنه نجس (لا 11:7) و(تث 14:8) … وعندما نسأل الكنيسة : أين أباح يسوع أكل الخنزير قالوا : قال يسوع : (ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان).

فأين أباح يسوع أكل الخنزير ؟ والمعروف أن الخنزير هو الحيوان الوحيد الذي يأكل روثه ، فكيف يأكله البشر ؟

فطالما أن الفقرة تأخذ على أنها إباحة من يسوع لأكل الخنزير ، كذلك هي فقرة تبيح كل حلال وحرام وكل طيب ونجس .. فالخنزير نجس كما كشف العهد القديم ، فلماذا تنكروا البراز والخراء ؟ فأين أباح يسوع أكل الخنزير ويحرم أكل البراز وشرب البول بالأناجيل ؟

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: