تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 17 فقرة 05

من المنادي

هل للروح الغير محدوده لسان تتكلم ؟

متى 17: 5
و فيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم و صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا

قالوا أن اللاهوت لا ينفصل عن الناسوت طرفة عين من الأزل ، فمن المتحدث من السحابة ؟ فلم يتبقى إلا الروح القدس الغير محدودة ، فهل للروح لسان تتحدث به علماً بأن صفة اللسان لا تأتي إلا من خلال تجسد ؟ علماً بأن يسوع اشار أن الروح ليس لها جسد كما في قوله {24: 39 فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي} .

فقالوا الله تكلم مع رسول الإسلام في رحلة المعراج وتكلم مع موسى كما جاء في القرآن … فقلنا : وهل آمنتم بالإسراء والمعراج الآن ؟ وهل قلنا أن لله لاهوت و ناسوت ومتحدان في مكان وتتكلم روحه في مكان آخر كما تؤمن المسيحية ؟! الله ليس كمثله شيء ولا يمكن لأحد أن يعرف كينونة الله إلا تخاريف قوم ضلوا السبيل .

TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: