تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 18 فقرة 17

وحشية يسوع

متى 18
15 و ان اخطا اليك اخوك فاذهب و عاتبه بينك و بينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك 16 و ان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة 17 و ان لم يسمع منهم فقل للكنيسة و ان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار

يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم : إن لم يسمع من الكنيسة، رافضًا أمومتها، يكون قد رفض أبوة الله نفسه فيُحسب كالوثني والعشّار. إنه يلزم تجاهله .

وأنا لا أعرف من أين جاء القديس يوحنا بقوله : فيحسب كالوثني والعشار وإنه يلزم تجاهله .؟ أين ذكر الناموس ذلك ؟

فالأمر كله لا يحتاج هذه الزوبعة لأن الخطأ ليس لله بل قال : {و ان اخطا اليك اخوك} .

والمسيحية دائماً تعلن أن الإيمان بالخلاص والفداء هو الملكوت .. فلو كان هذا الشخص يؤمن بيسوع وأخطأ لأخاه فهل دخل الملكوت ؟ .

فإن كانت الإجابة : سيدخل الملكوت ، فكيف ذلك ويسوع أعلن أن كعابد الوثن ؟ وهل عابد الثن يدخل الملكوت ؟
وإن كانت الإيجابة : لن يدخل الملكوت ، فكيف ذلك وعقيدة الكنيسة هي الإيمان بالفداء والخلاص ؟

فبصرف النظر عن هذه النقطة المهمة إلا أن ما نحن بصدده يأكد قول يسوع :

مت 10:35
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها

هذا هو الذي جاء يسوع من أجله .

Advertisements
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: