تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 20 فقرة 01

ملكوت الظلم

متى 20(1-16)

كلما قرأت هذه الفقرات وجدت الظلم الذي يكشف تخاريف عقيدة المسيحية والملكوت المزيف الموعود لضحايا هذه العقيدة .

تعالوا نتعرف كيف تنال هذا الملكوت ! .

(يفرض يسوع سيطرته وظلمه على من اتبع هذه العقيدة ، فقد شبه يسوع الملكوت برجلٍ رب بيت خرج يستأجر فعَلَة لكرمه، فاتِّفق معهم في الصباح على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه، وخرج أيضًا في نحو الساعة الثالثة ليستأجر آخرين قيامًا في السوق كبطّالين وأرسلهم إلى كرمه، وهكذا في نحو الساعة السادسة والساعة التاسعة فعل ذلك، وتكرّر الأمر نحو الساعة الحادية عشر حيث سأل الواقفين كل النهار بطّالين عن وقوفهم هناك، فأجابوا: “لأنه لم يستأجرنا أحد”. وفي المساء استدعى رب البيت وكلائه ليعطيهم الأجرة، مبتدئًا من الآخرين إلى الأوّلين. وإذ أعطى فعَلَة الساعة الحادية عشر دينارًا دينارًا، وجاء دور الأوّلين ظنّوا أنهم يأخذون أكثر فأخذوا هم أيضًا دينارًا دينارًا. وفيما هم يأخذون تذمّروا على رب البيت).

أليس من حق الأولين الذين عملوا في الصباح أن يتذمروا ؟ أين العقول التي تقول أن الرجل الذي يعمل ساعة واحدة ياخذ نفس أجر من عمل يوماً بأكلمه ؟! أين العدل .

ولو وضعنا هذه المقارنة في العبادات نجد أن المسيحي الذي يترك الدنيا ويترهبن ليقضي حياته للرهبنة مثله مثل السكير والزاني الذي يتوب قبل موته بساعات فينال الملكوت الذي سيناله الرجل الذي قضى حياته للرهبة ، هل عبادة عام تساوي عبادة يوم ؟ وهل عبادة يوم تساوي عبادة ساعة من اليوم ؟! …………….. فياله من ملكوت الكذب والخداع .

أنا حر .. هذا هو كلام يسوع

فوجدنا يسوع يعلن أن حريته المطلقة هي التي تقرر بالمساواه في كل شيء ولا فارق لديه بين عابد يوم وعابد عام فالكل سينال نفس الدرجة والملكوت ليست بها درجات والكل سيكون في مكان واحد …………………………….. نار جهنم بإذن الله .

فلا عجب عندما نقرأ ليسوع وهو يعلن ملكوت السماء للعاهرات الزواني

مت 21:31
والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

الإعلانات
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: