تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 22 فقرة 08

ملكوت الهمجية والظلم

متى 22
8 ثم قال لعبيده اما العرس فمستعد و اما المدعوون فلم يكونوا مستحقين 9 فاذهبوا الى مفارق الطرق و كل من وجدتموه فادعوه الى العرس 10 فخرج اولئك العبيد الى الطرق و جمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا و صالحين فامتلا العرس من المتكئين 11 فلما دخل الملك لينظر المتكئين راى هناك انسانا لم يكن لابسا لباس العرس 12 فقال له يا صاحب كيف دخلت الى هنا و ليس عليك لباس العرس فسكت 13 حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه و يديه و خذوه و اطرحوه في الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء و صرير الاسنان 14 لان كثيرين يدعون و قليلين ينتخبون

فبعد أن أبادوا المدن والقرى بمن فيها ، ذهب العبيد لمفترق الطرق وأجبروا الناس لحضور العرس حتى ولو كانوا اشرار .. إذن الملكوت أصبح إجباري ، ولكن الخدعة التي كشفها لنا يسوع هي أن صاحب العرس عندما وجد شخص لا يرتدي ثياب تليق بالعرس كان جزائه الحرق والهلاك !!!!!

فيا لها من بشاعة وهمجية وظلم ، لماذا تم معاقبة المظلوم طالما أنه أجبر على حضور العرس بالقوة ؟ ولو نفترض أن إمكانيته المادية لا تسمح بأرتداء ملابس فاخرة ، فهل هذا يقلل من شأنه ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا فضلَ لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.”

إذن الأمثال التي كان يتحدث بها يسوع هي أمثال وهمية وكلها أخطاء في التعبير وتكشف عن بشاعة وهمجية مفهوم الملكوت الكنسي .

TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: