تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 25 الفقرة 26

ملكوت الظلم والإستعباد
.
متى 25
24 ثم جاء ايضا الذي اخذ الوزنة الواحدة و قال يا سيد عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع و تجمع حيث لم تبذر 25 فخفت و مضيت و اخفيت وزنتك في الارض هوذا الذي لك 26 فاجاب سيده و قال له ايها العبد الشرير و الكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع و اجمع من حيث لم ابذر 27 فكان ينبغي ان تضع فضتي عند الصيارفة فعند مجيئي كنت اخذ الذي لي مع ربا 28 فخذوا منه الوزنة و اعطوها للذي له العشر وزنات 29 لان كل من له يعطى فيزداد و من ليس له فالذي عنده يؤخذ منه 30 و العبد البطال اطرحوه الى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء و صرير الاسنان
.
فقد عرف عن سيّده بالقسوة والظلم ، وها قد صدقت معرفته بظلم سيده .. فرد الأمانة فرض على كل عبد .. وها ذا الوزنة الواحدة رد الأمانة كما هي ولم يلجأ للربا أو المحرمات ، ولكن يسوع يعلن لنا أن الربا حلال وكان على صاحب الوزنة الواحدة أن يتاجر بالربا لينال الربح ويزداد كيله من وزنة إلى عدة أوزان أخرى كما فعل صاحب الخمسة وزنات وصاحب الوزنتين ، ولكن صاحب الوزنة الواحدة كان أكثرهم حرصاً على تجنب الحرام فنال الظلمة ولهيب النار وصرير الإنسان … ففي العُرف المسيحية “من رد الأمانة كما هي صار في النار لأنه رفض أن يعطيها للصيارفة لتزيد بالربا ” … فإذا كان حالة الأمين الذي رد الأمانة يكون مصيره جهنم ! فماذا لو جاء صاحب الوزنة الواحدة وأعلن فقدانها ؟
.
ولكن في الإسلام عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة بفوزهم بالفردوس الأعلى ، فقال تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
.
وفي الربا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله آكل الربا وموكله … رواه مسلم
.
لذلك لعن الله يسوع كما أشار بولس بقوله :
.
غل 3:13
المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا .
.
فمن الذي لعن الإله يسوع ؟ وهل يُعبد ملعون ؟
.

Advertisements
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: