تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 27 الفقرة 03

يهوذا يكشف المستور
.
متى 27: 3
حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ 4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر
.
لماذا رد يهوذا المبلغ ؟ هل لأنه علم أن المقبوض عليه بريء لأنه ليس يسوع الحقيقي كما أشار في العدد الرابع (اذ سلمت دما بريئا)؟ ولو كان يهوذا شعر بخيبة الأمل حول يسوع ، فلماذا استشعر بأنه سلم دما بريئا الآن ؟ هل للشيطان دور في ذلك ؟ فهل الشيطان الذي سكن جسده بواسطة يسوع عندما ألقمه اللقمة (يو 13:27) قد خرج من جسده بمفرده أم أن يسوع أمر الشيطان بان يخرج من جسده فور القبض عليه وبذلك عاد يهوذا لوعيه؟! طيب : كيف خرج الشيطان من جسد يهوذا ! ؟ ومنذ متى والشياطين التي تسكن الأجساد تخرج دون معالج ؟ … كل هذه الأسئلة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن يسوع كان يستخدم ببعلزبول رئيس الشياطين ، وقد تكلمت عن هذا الأمر باستفاضة في تفنيد إنجيل متى الإصحاح 12العدد 24

الإعلانات
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: