تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 05 فقرة 17

يسوع يضرب بالناموس عرض الحائط

متى 5: 17
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل

اليسوع يبح الزنا بعدم تطبيقه الناموس على العاهرات

نأتي إلى نقطة هامة وهي من أخطر أنواع التلاعب في الناموس السماوي

ولنرى موقف اليسوع مع المذنبين وخرقه للناموس السماوي مما نتج عنه إباحة الزنا والشذوذ بشكل فاضح بحجة أن اليسوع هو المخلص وكل من آمن بذلك فقد نجى من الحفرة الذي سقط بها بسبب خطاياه .

——————–

الحالة الأولى :

يوحنا 4

15 قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي 16 قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا 17 اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج 18 لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي

موقف اليسوع إلى هذه الإمرأةِ عجيب جداً، كَانَ عِنْدَها خمسة أزواجِ وكَانتْ تَعِيشُ مع رجلِ آخرِ الذي لم يكن زوجَها. أَفترضُ بأنّ أزواجها ماتوا أَو هم طلّقوها، يَبْدو بأنّها تَخلّتْ عن الزواجِ وكانت تعِيشُ مع رجل ويعاشرها . لذا هي كَانتْ بالتأكيد مذنبة بالزنا… ولكن اليسوع لم يدينها ولم يطبق الناموس عليها ، وسمح لها ممارسة معاشرتها بطريقة ملفته ، ولم يهتم إلا بانه فرح بأنها عرفت أنه نبي .

وهل النبي يتغاضى عن ناموس السماء ؟

وهنا يظهر لنا أمرين

الأول
هو جهل اليسوع بأنها امرأة متزوجة أم لا … وهذه ليست صفات إله

الثاني
قال اليسوع : ما جئت لأنقض بل لأكمل ، وكان يجب عليه تطبيق الناموس … فلو كان اليسوع هو الله ، فكيف لا يطبق الله حكمه الذي أرسله بالعهد القديم ، أليست فتنة ؟

فعدم تطبيق الناموس يدل على أمرين

الأول
أن يكون اليسوع مخطأ

الثاني
أن هذه القصة ملفقة.
.
——————–
.
الحالة الثانية

يوحنا8

3 و قدم اليه الكتبة و الفريسيون امراة امسكت في زنا و لما اقاموها في الوسط 4 قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل 5 و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و اما يسوع فانحنى الى اسفل و كان يكتب باصبعه على الارض 7 و لما استمروا يسالونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر 8 ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض 9 و اما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين و بقي يسوع وحده و المراة واقفة في الوسط10 فلما انتصب يسوع و لم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد 11 فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا

وهذا موقف عجيب ، وقد يختلف عن الحدث الأول ، لأن هذه الحالة كانت بشهود ، وقد تم القبض على هذه المرأة وهي في حالة زنا ، ولكن اليسوع تغاضى عن الناموس الذي يقول

اللاويين20

10 و اذا زنى رجل مع امراة فاذا زنى مع امراة قريبه فانه يقتل الزاني و الزانية

مع العلم أن الناموس ” العهد القديم ” لم تُصرّحُ بأنّ الجلادين يَجِبُ أَنْ يَكُونوا بريئَ… لكي يقول اليسوع من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ….. وليس هناك تصريح في العهد القديم يسْمحُ للزاني لكي يُعْفَى عنه.

وقد كشف عن نفسه اليسوع بعد ذلك بقوله للزانية { فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا } ، لأن اليسوع أقر وأعترف من هذه الجملة أن المرأة أخطأت ومذنبة .

فكيف لم يطبق اليسوع الناموسى برجم هذه المرأة ؟

فالناموس السماوي هو كما يؤمن النصارى .

التثنية22

22 اذا وجد رجل مضطجعا مع امراة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المراة و المراة فتنزع الشر من اسرائيل 23 اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة و اضطجع معها 24 فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة و ارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة و الرجل من اجل انه اذل امراة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

فكيف قال اليسوع ” ما جئت لأنقض بل لأكمل ” ، ولكنه لم يدين هذه الزانية ولم يطبق الناموس الذي لم يأتي لينقضه أو ينقصه .

فلماذا لم يُطبق يسوع الناموس بيده ؟
.
——————-
.
الحالة الثالثة :

جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يَدْخلنَ مملكةَ الله قبل الفريسيون …فكيف جاء اليسوع لكي لا يدين أحد .

متى21

28 ماذا تظنون كان لانسان ابنان فجاء الى الاول و قال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي 29 فاجاب و قال ما اريد و لكنه ندم اخيرا و مضى 30 و جاء الى الثاني و قال كذلك فاجاب و قال ها انا يا سيد و لم يمض 31 فاي الاثنين عمل ارادة الاب قالوا له الاول قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله 32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به و اما العشارون و الزواني فامنوا به و انتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

وأي عجب ممكن أن نرى ونسمع : جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يدخلوا مملكةَ الله .

وفي النهاية يتضح لنا أن اليسوع هو الموجه الأول لتسيير الزنا والدعارة والفحشاء بسبب تغاضيه عن تطبيق الناموس ، واللهو هو التفاخر والتباهي لكشفه للجميع أنه نبي فقط .

الإعلانات
TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: