تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 09 فقرة 30

يسوع يشاكل ذباب وجهه

متى 9

29 حينئذ لمس اعينهما قائلا بحسب ايمانكما ليكن لكما 30 فانفتحت اعينهما فانتهرهما يسوع قائلا انظرا لا يعلم احد .

لا حول ولا قوة إلا بالله … فلماذا انتهرهما ؟

قال تعالى :

قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ

البقرة 263

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { والكلمة الطيبة صدقة} رواه البخاري .

فجهل يسوع الكثير من أثر الكلمة الطيبة..

فالكلمة الطيبة : اللمسة الحانية على نفوس الأخرين ؛ والدواء السحري لإمتصاص الغضب والحقد من قلوب الأخرين ؛ وتطمس ملفات الماضي, وتفتح ملفاُ جديداُ عنوانه الحب والخلق الفاضل ، وهي كالبلسم الشافي على قلوب الأخرين ؛ وعند خروجها لا تحتاج إلى تأشيرة سفر ولا دفع مبالغ لتصل إلى القلوب ؛ والكلمة الطيبة: تضمد الجرح وهي لمسة رائعة ، وتغير ألوان الحياة, فهذه الكلمة متى ما انتشرت بين القلوب المؤمنة فقد ألفتها .

ولكن الأخلاق لا تُباع ولا تُشترى .

TrackBack URI

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: