تفنيد إنجيل متى

الإصحاح 09 فقرة 35

الكرامات أو المعجزات هبة .

متى 9: 35
و كان يسوع يطوف المدن كلها و القرى يعلم في مجامعها و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب .

ولو اعتبرنا جدلاً أن الأناجيل كتاب قابل للنقاش ولو كان إخراج الشياطين وعلاج الأبرص ينم عن الألوهية ولو كانت المعجزات هي التي تعطي الأحقية وتميز بين كل نبي وآخر لعبدنا إيليا عندما أحيا الموتى (سفر الملوك الأول 17:17) ولعبدنا حزقيال عندما احيا الموتى ولعبدنا عظام اليشع حين أحيت الميت بمجرد اللمس فقط (سفر الملوك الثاني 13: 21) و (سفر الملوك الثاني 4:32) ولعبدنا اليشع عندما أشفي العمي (سفر الملوك الثاني 6: 20) ولعبدنا اليشع لعلمه بالغيب (سفر الملوك الثاني 6: 12) ولعبدنا اليشع حين شفى المرضى (سفر الملوك الثاني 5: 3) ولعبدنا اليشع حين أطعم مئة شخص بعشرون رغيفاً فقط (سفر الملوك الثاني 4:24) ولعبدنا ايليا لأنه شق البحر نصفين (برداء ايليا تتحقق المعجزات) ولعبدنا إيليا الذي خدمته الملائكة (سفر الملوك الأول 4:19) ولعبدنا إيليا الذي خضعت له الكون فسجدوا له (سفر الملوك الأول 18: 1) ولعبدنا إيليا لأنه أطعم أسرة من لا شيء (سفر الملوك الأول17:17).

لاحظ أن يسوع قثالأنه لا يعمل بمشيئته بل يعمل بمشيئة الله فقط

يو 6:38 –
لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني
.

وهذا هو نفس الحال مع الجميع .

TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: