تفنيد إنجيل متى

ولدان عرايا ودعارة بالملكوت

.

من ما لا شك فيه أن الأيقونات المسيحية لها دلالة قوية في العقيدة المسيحية ، والكنيسة لا تنكر مثل هذه الأيقونات وتعتبرها جزء لا يتجزء من العقيدة المسيحية حيث أن الأيقونات تترك تأثيرا عميقا في النفس أكثر مما تتركه العظة أو القراءة أو مجرد الاستماع ، ويقول القديس غريغوريوس الكبير أن “الصور هي بمثابة كتاب لمن لا يجيد القراءة  وحتى من يجيد القراءة يستطيع من خلال تأمل الايقونات والصور أن يذكرأحداث تاريخ الخلاص” .. اضغط هنا 

.

 

تعالوا نشاهد  ولدان الملكوت والأيقونات والصور تصورهم لنا  بطبيعتهم في الملكوت حيث انهم عرايا بل ساتر يستر عوراتهم ويظهورن لأهل الملكوت على هذا المنظر ولندع الكنيسة لاحقاً أن تشرح لنا أسباب تعري  هؤلاء الولدان لأهل الملكوت إن لم يكن الشذوذ هو السبب المنشود لذلك بين أهل الملكوت وهؤلاء الولدان .

.

العجيب أن هذه المناظر المقذذة مرسوم ومنحوتة على جدران الكنائس والأديرة والكنيسة تتفاخر بهذه النقوشات وتعتبرها تحفة فنية مع التغاضي عن السمو الأخلاقي والذوق العام .. ولكن هناك سؤال أخر :- لماذا صورت العقيدة المسيحية هؤلاء الولدان العرايا على أنهم صنف من أصناف الملائكة ! فهل الملائكة تنجب أطفال قابلين للنمو أم أن هؤلاء الولدان العرايا صنف من أصناف الملائكة تبقى على ما هي عليه لإشباع أهل الملكوت بالنظر إلي أجسادهم العارية بالعين أو بالتلامس ؟

.

.

.

.

.

 

.

…..

..

 

 

 

 

……………..

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: