تفنيد إنجيل متى

ولع يسوع بالمومسات

ولع يسوع بالمومسات

تؤمن الكنيسة بأن علاقات يسوع بالمومسات وتدليكهن لجسده وتقبيله بقبلات الحب والولع بالشكل الجنسي (Hot Porn Film) الذي نقلته لنا الأناجيل الأربعة هي نبوءة عن تكفينه… يا لها من عقول

السؤال :- ما هو موقف الكنيسة لو كانت هذه القصص القذرة منقولة عن رسول الإسلام ؟

فالحمد لله على نعمة الإسلام ، قالت عائشة رضى الله عنها : والله ما مسـت يد رسول الله يد امرأة قط في المبايعـة، ما يبايعهن إلا بقوله: ” قد بايعتك على ذلك ” (رواه البخاري في كتاب التفسير من صحيحه ـ سورة الممتحنة باب إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات).

السؤالَ هَلْ رب المجد يسوع “معبود الكنيسة” يَحبُّ ويشتهي المومساتَ؟

الأخبار التي تناقلت لنا من خلال العهد الجديد تقول أن “رب المجد يسوع” يعشق ويشتهي ومولع بالمومسات .

ففي أكثر من موضع نجد الأناجيل تُشير لنا أن “رب المجد يسوع” تقابل مع الكثير من النساء المومسات العاهرات وكانت بينهم أوضاع مقذذة .. فلو كانت بينهم علاقة شرعية تُبيح هذه الأوضاع ما كنا تحدثنا في هذا الشأن .

دخل “يسوع” بيت الفريسي واتكأ وإذا بإمرأة مومس من مومسات الشوارع ولها باع في العشق والهوا وإشعال شهوة الرجال فدخلت عليه وهو متكأ فسقطت جهة قدمه وبدأ تكتسب عطفه فمسكت رجليه فتظاهرت بالبكاء فمال واستسلم يسوع لها ، فبدأ بإسقاط دموع التماسيح على قدميه ثم أطلقت شعرها الناعم على قدميه وكأنها تمسح دموعها من على قدميه [يُعلق القدِّيس أمبروسيوس على شعر المومس فقال:- “حِلْ شعرك واَخْضِع له كل مواهب جسدك“… فطاقاتنا الجسديّة ومواهبنا وإمكانيَّاتنا وعواطفنا تبقى كالشعر] ، فحين شعرت بسقوط يسوع في شباكها بدأت تقبل قدميه بشفتيها ليس قبلة أو قبلتان بل قبلات وقبلات تعلو بها وتنزل بها على أرجله حتى تلذذ يسوع بهذه القبلات فشمئذ الرجل الفريسي صاحب البيت من هذا المنظر المقرف وقال كيف سمح لامرأة خاطئة أن تلمسه … لا توجد علاقة شرعية بينهما تمسح لمثل هذه الأوضاع النجسة داخل بيتي .

يقول القدِّيس أمبروسيوس معلقاً على هذا المشهد الجنسي وقبلات هذه المرأة الخاطئة التي لم يمارسها الفريسي : [القبلة هي علامة الحب. لهذا لم يستطع اليهودي (غير المؤمن) أن يمارس قُبلة؛ لأنه لا يعرف سلام المسيح ولا يقبله، هذا الذي قيل عنه: “سلامًا أعطيكم، سلامي أتركه لكم” (يو14: 7). هكذا ليس للمجمع اليهودي قبلات، وإنما للكنيسة التي ترقَّبت المسيح وأحبَّته، قائلة: “ليُقبِّلني بقبلات فمه” (نش 1: 2). أرادت أن تطفئ لهيب شوقها الطويل مترقبَّة مجيء الرب بقبلاته وأن تروي عطشها بهذه العطيّة] يكمل القدِّيس حديثه في ذات الرسالة فيقول: [الكنيسة وحدها لها قبلات العروس، بكون القبلة عربونًا للزواج وامتيازًا خاصًا بالعرس.].. هي قبلات العروس الملتهبة حبًا نحو عريسها <<<< انتهى كلام القديس .

ويقارن القدِّيس أمبروسيوس بين المرأة التي سكبت الطيب على رأس المخلِّص حين كان في بيت سمعان الأبرص في قرية بيت عنيا (مت26) وبين المرأة المذكورة في إنجيل لوقا ، يرى أنهما إن كانتا حادثتين مختلفين لكن كلتاهما قدَّمت طيبًا. . انتهى كلام القديس

بعد أن شبع “رب المجد يسوع” وأكتفى بما مارسته هذه المومس معه من قبلات وتدليك أرجله بالطيب غالي الثمن قال :- منذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي ودهنت بالطيب رجلي مغفورة لك خطاياك .

ومن هنا علمت كل المومسات والزواني والعاهرات والبغايا أن كل من أرادت صك الغفران من “رب المجد يسوع” عليها أن تُشبعه بحنانها الجنسي فتُسقط دموعها على قدميه ثم تمسحها بشعرها وبعدها تقبله ثم تبدأ في دهن وتدليل جسده برفق وحنان مع مداعبة بسيطة بأظافر يديها بالهدوء المعهودة به المومسات على سرير المتعة الذين أعتادو عليه.

وها هي امرأة اخرى “مريم” وهي أخت لعازر ، فحين دخل “رب المجد يسوع” بيت عنيا هرولت مريم مُسرعة فسقطت عند قدم يسوع حاملة طيب غالي الثمن .. فاخذت ترمي شباكها على يسوع كما فعلت مومس “إنجيل لوقا 7:45” .. نجحت مريم فسقط يسوع في شباكها بسبب ولعه بالنساء واستسلم لها يسوع بكل هدوء بعد أن اشتهر بين العاهرات بحامل صك الغفران لكل من تقبله وتدلك له جسده بالطيب .. والمهم يكون غالي الثمن .(يوحنا12)

اشمئذ أحد تلاميذه بهذا المنظر الجنسي القذذ الذين أعتادوا أن يروه كلما حضرت إمراة لمجلسهم (مر-14-4)… فتعجب هذا التلميذ وقال : لماذا لم يبع هذا الطيب ويتصدقوا بثمنه للفقراء؟ فمنهم من يحتاج لغطاء ليحمي اطفاله من برودة الجو ، ومنهم من لديه أم أو أب كبير في السن يحتاج دواء ، ومنهم من لديه طفل مريض يحتاج لرعاية .. إلخ .

إلا أن حُب الذات وتحجر القلوب تصدت لهذه الفكرة الطيبة .. فرفض يسوع الفكرة مدعياً أنه ذاهب أما الفقراء فباقون …… وكأن المرضى من الفقراء لن تتدهور احوالهم الصحية والصقيع لن يضر بالأطفال الذي يبحثون عن غطاء يحميهم منه إلا أن الفقر وقلت المال يمنعهم من الحصول هذا الغطاء .

لم يتوقف المر عند هذا الحد بل تقابل “رب المجد يسوع” مع امرأة كانت متزوجة لخمسة رجال .. نعم كانت متزوجة لخمسة الرجال ويوم تقابلت مع “يسوع” عند البئر وأسمه “بئر يعقوب” عرف يسوع بأنها على علاقة مع رجل سادس ولكنه ليس بزوجها (يوحنا 4:18) .

هل اعترض “يسوع” على هذه العلاقة القذرة ؟ أبداً

العاهرة ضحكت عليه واخذت تثني عليه وتقول له :- أرى أنك نبي ، المسيا … فانشغل يسوع بهذا الثناء ولم يعترض على هذه العلاقة بأي شكل من الأشكال .

زاد سيط “رب المجد يسوع” وصك الغفران الذي يمنحه بالأخص للمومسات .. فسمعت عاهرة من العاهرات أن الرجل المقصود الذي يطلق عليه “رب المجد يسوع” موجود الآن في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص .. فأسرعت بالطيب الذي أشترته بمالها الذي حصلت عليه نتاج الليالي الحمراء فسكبت الطيب كله على رأس يسوع فكانت مُفاجأة ليسوع ، فكل المومسات كانت تبدأ من جهة القدم إلا أن هذه المومس بدأ من جهة رأسه ..قال القمص تادرس ملطي {أما عن سكب الطيب على رأس السيد، ففي نص منسوب للقديس جيروم قيل أن المرأة سكبت الطيب من القدمين حتى بلغت الرأس، لكن الإنجيلي حسبها سكبته على رأسه.} فبدأت هذه المومس بتتبع سير الطيب على جسد يسوع وأخذت تدلك رأسه ورقبته واستمرت بالنزول خلف الطيب إلا باقي جسده السُفلي (وواو)… ولم يجد يسوع مبرر لهذا الفيلم الجنسي إلا أنه قال :- اتركوها! لماذا تزعجونها؟ قد عملت بي عملا حسنا! عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفي .(مرقس14)

كشف القمص تادر ملطي علاقة يسوع بالمومسات وولعه بهم فأحصاهم عدداً فقال :-

قصة سكب الطيب على السيد المسيح وردت في الأناجيل الأربعة (مت 26: 6؛ مر 14: 3؛ لو 7: 21؛ يو 12: 3). وواضح من الأناجيل أن سكب الطيب تكرر أكثر من مرة، وقد اختلفت الآراء في تحديد شخصيات هؤلاء النسوة اللواتي سكبن الطيب، غير أن الرأي السائد هو:

أولاً: المرأة المذكورة في إنجيل يوحنا هي مريم أخت لعازر.

ثانيًا: المرأة المذكورة في إنجيل لوقا هي خاطئة قامت بهذا العمل إثناء خدمة السيد.

ثالثًا: المرأة المذكورة في إنجيلي متى ومرقس سكبت الطيب في أيام البصخة، يرى البعض أنها غير الخاطئة، ويرى آخرون أنها هي بعينها الخاطئة سكبته وهي خاطئة تطلب بدموع المغفرة وأخرى تقدمه طيب حب وشكر أثناء البصخة، بل ويرى آخرون أنها مريم أخت لعازر ومرثا… انتهى كلام القمص

وإن نفت الكنيسة ان هؤلاء النسوة ليسوا بمومسات.. فماذا يقال عن امرأة ليست لها علاقة شرعية بيسوع ويسمح لها بلمسه وتقبيله لا بقبلة أو قبلتان بل قبلات وقبلات غير ان تكون امرأة عاهرة؟ فلفظ المومس أو العاهرة أو الزانية هي أقل وصف توصف به هؤلاء النسوة .

فينفرد إنجيل متى فقرة كشفت نوايا يسوع وولعه بالمومسات حيث لوح للمؤمنين بأسلوب غير مباشر أن كل ما يبذلونه من عبادة وإيمان لا يوازي إيمان الزواني بوحنا المعمدان .. فبمجرد أن زانية من هؤلاء المومسات تزني وهي مؤمنة بيوحنا المعمدان نالت الملكوت وكانت الأسرع له عن أي مؤمن أخر لا يزني .

مت-21-31: قال لهم يسوع: الحق أقول لكم : إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله، 32: لأن يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به ، وأما العشارون والزواني فآمنوا به. وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيرا لتؤمنوا به .

وها هي زانية اخرى  تم القبض عليها وهي في حالة زنا متلبسة ، ولكن يسوع تغاضى عن الناموس (يوحنا 8)  وقال لليهود : من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ، مع العلم أن الناموس ” العهد القديم” لم تُصرّحُ بأنّ الجلادين يَجِبُ أَنْ يَكُونوا بدون خطيئة .. وهل عجز يسوع أن يطبق الناموس بيده أم هو ذو خطيئة مثل الأخرين ؟ وكيف قال اليسوع “ ما جئت لأنقض بل لأكمل ” وقال ايضا “إلى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس” وقال ايضا “ زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس” ، ولكنه لم يدين هذه الزانية ولم يطبق الناموس الذي اقسم بانه لم يأتي لينقضه أو ينقصه ولن يزول حرف منه ، فعالم بل تشريع همجية وفساد ….. لكن النساء والولع بهم فاق كل حسابات يسوع  يا عزيزي

هذا هو العاشق “رب المجد يسوع” معبود الكنيسة المولع بالنساء ، وهؤلاء هم المومسات أبطال الأناجيل الأربعة الحاصلين على صك الغفران نتاج القبلات والقبلات وتدليك جسد يسوع بالطيب … وهذا هو الملكوت الذي ستملئه الزواني قبل المؤمنين .

لا شك أن هناك أناجيل اخرى مثل إنجيل فيليب تحدث عن أوضاع جنسية إنغمس يسوع فيها مع بعض المومسات واعتدى جنسياً على مريم المجدلية إلا انني لن أتطرق لمثل هذه الكتب التي لا تؤمن بها الكنيسة وتعتبرها كتب غير قانونية (أبو كريفا) علماً بأن الكنيسة تكيل بمكيالين فتستمد طقوس عقيدتها وتواريخ أعياد السيدة العذراء من خلال هذه الكتب (أبو كريفا) .. فتأخذ منها ما يروق لها وتؤمن به وترفض الأحداث اخرى .

يا لها من عقيدة مطاطة شعارها :- من ليس معي فهو علي

تعالوا الآن ننظر إلى أي مدى وصلت العلاقة الجنسية بين يسوع والنساء .

أشار إنجيل مرقس الإصحاح 16 انه بعدما مضى السبت، اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة، حنوطا ليأتين ويدهنا جسد يسوع العاري الموضوع في القبر … فهل مهمة النساء هي دهن اجساد الموتى الرجال بالحنوط أم مهمة الرجال ؟

إن ما فعلته  مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة  بذهابهن إلى القبر لتدليك جسد يسوع هو عمل قذر يدل على أن علاقة النساء بيسوع وعلاقة يسوع بالنساء ليس لها سقف أو خط أحمر ، بل الجنس وإنكشاف الأجساد بين بعضهم البعض أمور طبيعية وليس لديه أدب ولا حياء .

.

Advertisements
TrackBack URI

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: