تفنيد إنجيل متى

31/01/2010

الاقنوم الثاني يشكر الاقنوم الأول وعجبي

Filed under: صراع الأقانيم — الأدمن @ 11:20

الاقنوم الثاني يشكر الاقنوم الأول وعجبي
.
يوحنا 11: 41
فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي 42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني
.
فإذ كان الأب والابن والروح القدس الثلاثة واحدة .. فكيف يشكر الابن الأب ؟
.
إن هي إلا أساطير الأولين
.
يؤكد كلامي قول القديس يوحنا الذهبي الفم : وقف السيد المسيح يخاطب الآب، شاكرًا له أنه استمع له ؛ وقال : من أجلنا قدم التشكرات لئلا نظن أن الآب والابن أقنوم واحد! بعينه عندما نسمع عن إتمام ذات العمل بواسطة الآب والابن…. انتهى
.
فاختلاف الأقانيم يسقط ركن من أركان العقيدة المسيحية ، وسقوط ركن منها يسقط العقيدة بأكملها لأنه لا يجوز قبول اختلاف الذات في الأقانيم وإلا أصبح الثلاثة ثلاثة وليس الثلاثة واحد .
.
فكل من قال أن الأقانيم الثلاثة واحد نقول له : ما عرفنا احد يكلم نفسه إلا المجنون فقط (مرقس3:21) فصدق أقرباؤه
.
فواضح إن العقيدة المسيحية عبارة عن صلصال الأطفال نشكلها كما يتراء لنا .
.
فتارة تقول الكنيسة أن الأب والابن والروح القدس واحد ، وتارة تقول أن الأقانيم ليست واحد في الذات! فما هو الفارق بين الأب والأقنوم الأول ؟ وما هو الفارق بين الابن والأقنوم الثاني ؟ وما هو الفارق بين الروح القدس والأقنوم الثالث ؟
.

الإعلانات

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: