تفنيد إنجيل متى

01/02/2010

المقدمة

Filed under: سخافات الكتاب المقدس — الأدمن @ 23:37

الله عز وجل بديع في خلقه .. فلا تناقض شيء ما بشيء أخر ولا تعارض أمر مع امر أخر في خلقه .. لأنه البديع .

فكلنا نعرف بأن التحريف نوعان

النوع الأول
التحريف كما جاء بالقرآن .. هو الذي يؤكد وقوع التحريف كما جاء عن مضمون الإنجيل والتوراة المذكوران في القرآن وبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

النوع الثاني
هو التحريفات والتنقيح المستمر في النسخ التي تم الأعتماد عليها بدلاً من التوراة والإنجيل الأصليان المذكوران في القرآن اللذان نزلا على موسى وعيسى عليهما السلام .

تعالوا نتحدث من خلال النوع الثاني .

لا يمكن أن ينكر احد بأن الله لا يخطأ ولا يناقض نفسه ولا يضلل أحد ولا يكذب على أحد .. فهو بديع إلى ابعد حد يفوق كل العقول والأذهان .

فلو نظرنا إلى كل عهد من العهدين نجد بأن العهد القديم تكلم عن ربه باسلوب وقح متهماً إياه بالوحشية والدموية وانتشار الفحشاء ومباركة الدعارة وزنا المحارم .. وهذا طبعاً يعارض الفكر المسيحي الذي يحاول أن ينسب معبوده لهذا الإله فيُزين صورته بالمحبة والنعمة والعطف وما هو بجبار أو مرعب في العهد الجديد .

فكثير من الاسفار والإصحاحات والفقرات تحتوي على نصائح لا يقبلها العقل البشري بخلاف سخافتها وكونها فكر بدائية .

Advertisements

المدونة لدى وردبرس.كوم.

%d مدونون معجبون بهذه: