تفنيد إنجيل متى

24/02/2010

الرب يبارك ذبح طفلة كقربان له

Filed under: سخافات الكتاب المقدس — الأدمن @ 00:10

القضاة 11(15-40)
يَضحّي يفتاح ببنتِه الطفلة المحبوبةِ الوحيدة، طبقاً للنذر الذي نذره لللوردِ واللورد سخر له طلبه لحبه في ذبح الطفلة العذراء كقربان له .
.

فقال القمص انطونيوس فكري في تفسير هذا الحدث :
.
أعتقد يفتاح أنه يرضى الله بالذبائح البشرية. وهو نذر ليس فيه شئ من الحكمة والله لا يوافق عليه. ولكن الله صمت ولم يمنع تقديم الإبنة كنذر : ليلقن كل المؤمنين درساً قاسياً أن هذا النذر بهذا الأسلوب أى تقديم نفوس بشرية كذبائح هو شئ مرفوض. و حتى يتعلم يفتاح الدرس بصفة شخصية سمح الله لإبنته العذراء أن تخرج هى للقائه فصارت القصة مريرة .

.

وقال القمص تادرس يعقوب ملطى في تفسير هذا الحدث :
.
كان هذا النذر- في رأي كثير من الأباء – لا يحمل شيئًا من الحكمة، ولعل الله أراد أن يلقن يفتاح بل وكل المؤمنين عبر الأجيال درسًا قاسيًا، فسمح بخروج ابنته الوحيدة العذراء للقائه، فصار يفتاح في مرارة.
.

وقال ايضاً القمص تادرس يعقوب ملطى :- يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله لم يوقف تقديم هذه الذبيحة كما فعل في ذبح إسحق بالرغم من عدم قبوله الذبائح البشرية، وذلك لكي تكون درسًا للبشرية .

إذن نصل في النهاية :- مهما تعددت الأقوال بأن الله لا يقبل مثل هذه النذور إلا أن جميع علماء اللاهوت ومُفسري الكتاب المقدس اتفقوا على رأي واحد وهو أن الرب قبل نذر يفتاح وسلمه بني عمون وهزمهم .. كما أن يفتاح لم ينذر ابنته كذبيحة بل قال : فكل خارج من باب بيتي للقائي حين رجوعي سالما من عند بني عمون أكرسه، وأقدمه محرقة لله… لكن الرب هو الذي دفع ابنة يفتاح لتكون الذبيحة فتكون هي الخارجة من باب البيت لإستقبال أبيها يفتاح .

فإن كان الرب قبل هذا النذر ليلقن يفتاح والأخرين درساً قاسياً فهذا لا يمنع أن ننفي قبول الرب هذا النذر .. هذا باتفاق وإجماع علماء كنيسة .

ولا يُخفى على أحد أن الفقرة 29 بالإصحاح الحادي عشر من سفر قضاة ذكر أن يفتاح حلت عليه روح الرب … وقال القمص انطونيوس فكري : كان الروح على يفتاح ليتنبأ بل ليعطيه موهبة قيادة الجيش فالله يعده للعمل الذى أرسله إليه .. وكلنا نعلم من هذه القصة أن ابنة يفتاح طلبت من أبيها مهلة شهرين قبل أن يذبحها …. فلو الرب يرفض هذا النذر لآتى إليه (يفتاح) إلهام الوحي من خلال روح الرب برفض هذا النذر ، أو أتى إليه وحي أو ملك أو رأى رؤية منامية مثل التي رأها الكافر فرعون عندما رأى الله في منامه وحذره من أن يمس سارة … فلماذا ظهر الرب لكافر مثل فرعون لحماية سارة ولم يظهر ليفتاح الذي حلت عليه روح الرب لحماية ابنته من الذبح إن كان الرب يرفض بمثل هذه النذور .

.

Advertisements

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: